الملمح الاول:التطوير للآي فون طريق الشهرة والنجاح
تعترف الشركة التي طورت تطبيق PhotoKast بأنها تشككت كثيرا في مدى نجاح الآي فون أول إطلاقه وحتى بالأرقام المعلنة لعدد الوحدات المباعة -كما يحدث الآن في الآي باد تماما- (عشرة ملايين آي فون مباع في السنة الأولى فقط) بسبب السعر المرتفع والميزات الكثيرة الناقصة والمآخذ عليه يومها -كما يحدث أيضا مع الآي باد هذه الأيام!! – لكن المفاهيم الجديدة التي جاءت لأول مرة مع الآي فون كاللمس المتعدد ومتجر البرامج والأناقة والجاذبية لهذا الجهاز حطمت كل تلك التوقعات السلبية وغدا الآي فون طفرة غير متوقعة أبدا في عوالم الأجهزة الذكية المحمولة ليحقق النجاح تلو النجاح.
نعم كان وقتها ينقصه الكثير من المزايا، لم يكن أول من يملك شاشة اللمس، ولم يكن يملك كاميرا جيدة مقارنة بالاجهزة الأخرى ولم يتميز كثيرا بمجال الهاردوير، بل بزّته أجهزة أخرى كثيرة في العتاد لكنها مع ذلك لم تتفوق عليه بعد أن تميز عليهم جميعا بنظام التشغيل الرائع والمتميز والسلس والسريع وذو قابلية استخدام قل نظيرها بين الأجهزة.
لم يكن ينقص ذلك التميز إلا صدور عدة المطورين التي تتيح لعدد لا محدود منهم تطوير تطبيقات غنية لهذا الجهاز ولنظام التشغيل هذا المتميز iPhone OS وهذا ماحدث فعلا عندما صدرت عدة تطوير الآي فون SDK كحدث نادر وقوي في عالم تطوير الأجهزة الهاتفية الذكية وتطبيقاتها. والتي وفرت بيئة برمجية متكاملة وغنية IDE مزودة بكل الادوات والوثائق التي يحتاجها المبرمج لإنشاء هذه التطبيقات بداية من أصغرها ذات الصفحات إلى أعقدها من ألعاب متعددة الأبعاد!
وبالتالي دفعت أبل هذه الصناعة إلى الأمام وبقوة ومهدت الطريق لفتح باب التنافس في هذا المجال وأصبح الجميع يصدر عدد تطويرية وأسواق لبرامج الهواتف المحمولة ليزدهر هذا السوق أكثر وأكثر ويستفيد المستخدم بشكل أفضل من هذا التنافس المحموم.
حتى الآن يعتبر التطوير لمنصة الآي فون هو الطريق الأسرع للشهرة والنجاح والكسب أيضا – تذكرون قصة اللعبة التي بلغت مبيعاتها مليون دولار بعد تسعة أيام فقط من إصدارها! - وذلك مقارنة بالأسواق والمنصات الأخرى التي لا تزال في بدايتها والتي اشتكى الكثير من مطوريها من ركود مبيعاتهم.
في الآي فون ستصل تطبيقاتك لشريحة أكبر من الناس وبشكل أسرع كما أن فرصة بيع منتجك كبيرة جدا في جميع أنحاء العالم بسبب السياسة المتبعة في سوق البرامج وسهولة التداول والشراء.
أصحاب الفوتو كاست يرون أنه إذا أردت تطوير تطبيقات أعمال ومتقدمة فعليك بالبلاك بيري، أما إذا أردت الوصول لجمهور أكبر فنوكيا هو التوجه الطبيعي حتى الآن.. أما إذا أردت الوصول لجمهور متقدم ومستهلك للبيانات واجتماعي جدا فالآي فون هو توجهك الطبيعي.
Related posts:





شارك المقال
شكرا لإمضائك الوقت في قراءة هذه المقالة. نتمنى أن تكون قد استفدت منها.
إن أعجبتك فلا تنسى أن تشاركها أصدقائك ومجتمع الإنترنت بالضغط على الأزرار التالية: