المبادئ العامة لتصميم الواجهات للآي باد – (الجزء الأول)
تحدثنا سابقا عن أن الآي باد سيركز على المحتوى وطريقة عرضه بشكل جذاب وعملي بما يساعد على المزيد من استهلاك المعلومة ونشرها والإستفادة منها بين المستخدمين وبالتالي انتشار أكثر وأكبر للكتب الإلكترونية والصحف والمجلات وأي معلومة بشكل عام ومن ثم يقود هذا إلى زيادة الإنتاجية للمحتوى الرقمي..
لنا في هذا الكلام مايسندنا رسميا وكما وعدناكم.. فلم نلقي الكلام على عواهنه، ففي الوثائق الرسمية لعدة التطوير الجديدة رقم 3.2 للآي باد والآي فون أيضا كانت هنالك وثيقة بعنوان “إرشادات لتصميم واجهة الأستخدام في الآي باد” حددت فيها أبل مبادئ عامة لتصميم واجهات فعالة تركز على المحتوى بشكل كبير بحيث يتم الاستفادة من جميع إمكانيات الجهاز في عرض المعلومة والمحتوى وتقليل الرسومات والمشوشات التي تؤثر على المحتوى بشكل عام بما يعرضه بطريقة جميلة وتفاعلية مع المستخدم.
هذه الإرشادات تتكون من 17 مبدأ تعتقد أبل أنه باتباع المصممين والمطورين لها ، فسينتجون تطبيقات أكثر كفاءة وفائدة للمستخدمين في الآي باد.
سنستعرض في هذا الجزء سبع مبادئ وسنكمل العشر الباقية في الجزء الثاني لاحقا بإذن الله.. فتابعونا
:
1- دعم جميع الإتجاهات:
من جرب الآي فون وجد أن واجهته الرئيسية لا تدعم سوى الإتجاه الرأسي، وكذلك بعض البرامج تدعم الرأسي والأفقي وبعضها لا يدعم سوى الرأسي.
الآن كل هذا اختلف في الآي باد، يجب على المطورين أن يدعموا جميع الإتجاهات بما يسهل للمستخدم التفاعل مع الجهاز واستخدامه وعدم اضطراره لتوجيه الجهاز إلى اتجاه معين لقراءة المحتوى أو استخدام التطبيق ولن ينتبه المستخدم (بسبب تناظر وتشابه الآي باد في زواياه) إلى مكان زر (الهوم) حتى يكون بوضعية رأسية أو خلافها.
2- دعم التفاعلية:
المسألة لدى أبل في تطبيقات الآي باد ليست في الكثير من الخصائص والمزايا وحشوها في كل تطبيق بل أن أفضل تطبيقات الآي باد تلك التي توفر طرق مبتكرة لتفاعل المستخدم مع المحتوى بمهام وإجراءات محدودة، وتخبرنا أبل أنه يجب أن لا تغرينا كبر شاشة الآي باد لتجهيز الكثير من الوظائف والخصائص ووضعها في التطبيق بحيث تعقد من استخدامه والتفاعل معه. المسألة ليست تطوير تطبيق آي فون لكي يصبح تطبيق آي باد بملئه بالمزايا والوظائف!!
3- عدم كثرة وتعدد الشاشات:
لا بد أنكم تعرفون الكتاب الشهير للصحفي الأمريكي المعروف: توماس فريدمان: “العالم مسطحاً” أي أن التواصل بين أجزاء المعمورة اصبح سهلا لا تعوقه العوائق، الآن أبل تدعو مطوريها ومطوري الآي باد لتسطيح هيكلة تطبيقاتهم، والمقصود أن لا يضطر المستخدم إلى رؤية والمرور بشاشات عديدة في التطبيق الواحد لكي يصل إلى المعلومة التي يريدها مع الموازنة في الجهة المقابلة في عدم حشد المعلومات الكثيرة في شاشة واحدة لكي يتم التركيز في النهاية على الشاشة الرئيسية وتطويرها مع المحتوى الأساسي واستخدام الأدوات المساعدة والشاشات الفرعية في عرض المعلومات الفرعية.
4- الإقلال من التنقل من الشاشة الأصلية:
المقصود هنا هو وبدلا من تغيير كل الشاشة الرئيسية للتطبيق عند حدوث عمليات أو تغيير في معلوماتها فإن الأفضل الإستعاضة عن ذلك بتغيير جزء من الصفحة فقط وهو الجزء الذي حدثت به العملية أو تغيرت به المعلومات كما نرى ذلك في مواقع الإنترنت التي تستخدمة تقنية الأجاكس حيث لا حاجة لتغيير الصفحة أو إعادة تحديثها من جديد، أبل تقول إن ذلك يساعد في استقرار التطبيق مرئيا وعدم تشتيت المستخدم في اداء مهامه الرئيسية في التطبيق.
5- تفعيل التعاون والترابط:
أبل تريد أن يكون الآي باد نمط جديد من الأجهزة الإجتماعية المترابطة كما الفيس بوك وتويتر وغيرها في مجال البرامج والتطبيقات.
الفكرة هي أن يتيح المطور في تطبيقات الآي باد طرق لاستخدام تطبيقه مع الآخرين في التعاون في أداء المهام والتشبيك الإجتماعي سواء يتم ذلك بالطريقة الافتراضية بمشاركة البيانات أو حتى استخدام الجهاز الواحد واقعيا مع الآخرين بطريقة فعالة. فكر في تطبيقات تتيح ذلك وستجد بالتأكيد أفكار رائعة بما يقدمه الآي باد من إمكانيات تخدم ذلك.
6- ابعث الحياة في تطبيقك.
أبل تنصح مطوري تطبيقات الآي باد ببث الواقعية والحياة فيه ما أمكن بحيث يشعر المستخدم بانه لا يتعامل مع آلة بل مع شيء واقعي وحقيقي.. كيف ذلك؟ يتم ذلك بمبدأين: سهولة استخدام التطبيق، والثاني: الاستمتاع عند العمل عليه. عند ذلك ستحصد النجاح الكبير والإنتشار الواسع لتطبيقك بلا شك. (سنشرح الكثير عن هذه النقطة لاحقا بحول الله).
7- استخدام رسوميات مذهلة:
برغم أنها نصحتنا بعدم الإكثار منها لكن ذلك لا يعني ألا نستخدمها أبدا لتجميل تطبيقاتنا الآي بادية
خصوصا مع الشاشة عالية الوضوح التي يقدمها الآي باد.
استخدم الجرافيكس بما يسهم في تجميل تطبيقك بأناقة وانبهار المستخدم باستعماله وتمتعه بانجاز مهامه عليه بكل سهولة.
Related posts:







شارك المقال
شكرا لإمضائك الوقت في قراءة هذه المقالة. نتمنى أن تكون قد استفدت منها.
إن أعجبتك فلا تنسى أن تشاركها أصدقائك ومجتمع الإنترنت بالضغط على الأزرار التالية: