الاي فاد: بيان رقم واحد – نحن المستقبل
نحن ببساطة نعيش أيام لها مابعدها كما قال أحدهم. والتكنولوجيا تشهد طفرات متسارعة ستغير من حالها بشكل كبير خلال فترات متقاصرة، ولا أحد يستطيع أن يتنبأ بما هو قادم من تغييرات سريعة تطال طريقة تعامل البشر وتقاطعهم مع التقنيات الحديثة وتطور تلك الأخيرة، رغم كل ماقيل ويكتب وينشر حول مستقبل التكنولوجيا على هذه البسيطة.
ليس هذا المهم فحسب، ولكن الأهم هو موقعنا نحن كعرب من هذه التغيرات السريعة، موقعنا على خارطتها، وخانتنا التي نقع أسرى لها كمستهلكين، وتلك الخانة الاخرى التي نرنو إليها بطرفنا كثيرا ولطالما حاولنا الصعود إليها ونجح بعضنا في دخولها ولو قليلاً أو حديثا.
هل سنبقى أسرى اللحظة الراهنة وونتظر إبداعات غيرنا وإنتاجه لكي نلحق به متأخرين أو نستهلك منتجاته أم نحاول تقليده ومحاكاته أم نبني على ماانتهى عليه ونواصل إبداعنا كما فعلنا قديما لنحمل راية التقنية والتقدم وعمارة الأرض.
من هنا يبدو هذا المشروع وهذا الموقع كمساهمة ولبنة من لبنات طريق اللحاق بالتقدم والتطور ومحاولة البناء والمساهمة في هذه التغيرات الكبرى المتسارعة في مجالات التكنولوجيا وبالتحديد منتجين من أشهر المنتجات وأكثرها تقدما من شركة أبل المعروفة وهما جهاز الإتصالات والإنترنت الذكي الآي فون iPhone ومؤخرا الجهاز اللوحي الذي أثار الكثير من الجدل ومازال الآي باد iPad
فمهما قيل عنهما واختلف فيهما لا يستطيع أحد أن يجادل في في ذروة التقنية التي وصل لهما هذا الجهازان والإبداع الذي أحاط بهما في مميزات عديدة كانت أبل المبادرة إلى طرحها وتطويرها وتقديمها بأسلوب ذكي وجذاب.
قبل أشهر كنت قد كتبت مقالا أن “العالم لم يعد قرية صغيرة كما بشرت بذلك الإنترنت وثورة الإتصالات بل تصاغرت إلى هاتف محمول ذكي” بحسب الدراسات والإستقراءات التي تعطي الأفضلية والإنتشار للهواتف المحمولة الذكية وتطبيقاتها المنتشرة والمبدعة والتي ستسيطر بقوة في حياة الناس وتنقلاتهم وكل مجالاتهم الأخرى.
من هنا أتى هذا المشروع والموقع الذي سيتابع كل مايتعلق بهذين المنتجين الخلاقيّن: آي فون و آي باد. والأمر لن يقتصر على أخبار ومقالات فحسب، وإنما نظرات وتجارب عن قرب، ومنتجات تطبيقية ستكون من ثمرات أيادي عربية تجود بها مختبرات ومعامل الآي فاد، وكذلك نشاطات أخرى افتراضية وواقعية سنعلن عنها في حينها.
كل ماسبق سيقوم على مبادئ وأرضية ارتضيناها دستورا ومنطلق عمل لهذا المشروع وهذا الموقع:
1- عملنا سيكون احترافي ضمن خطط دورية مدروسة: فلم يعد هنالك مجال للصدفة والفوضى والإتكالية التي تشوب الكثير من المشاريع.
2- سنكون عن قرب من المنتجات والبرامج ولن نلقي الكلام على عواهنه دون تجربة
3- منهجنا ليس الكلام فقط دون العمل بل ستكون لنا أعمالنا ومنتجاتنا الخاصة بالايفون والاي باد ومن اجل ذلك كانت مختبرات ومعامل الآي فاد.
4- بعيدون جداً عن التعصب ولن نقارن بمنتجات أخرى منافسة وننتقصها عكس ماتفعله الكثير من المواقع.
5- بعيدون عن السطحية وسنغوص في عمق هاتين التقنيتين أجهزة وبرامجا
6- مبدأنا هنا الجميع رابح: نحن وأنت والمجتمع بما نقدمه ونتبادله سوية
7- زكاة العلم ركننا في عدم احتكار اي معلومة أو فائدة وتقديمها وتعليمها للجميع .
8- ولن ننسى قومنا وأهلنا وعزوتنا، فهمّنا هو نهضة امتنا ونقل هذه التقنيات والمنجزات العلمية لها والبدء مما انتهى منه الآخرون والبناء عليه والابداع فيه.
9- سنجمع بين لمعان العمل الفردي وعطاء العمل الجماعي بأسلوب فريد في إظهار القدرات الفردية لكل شخص في فريقنا وانبثاق ونشر نتائج وعطاء العمل الجماعي لهذا الفريق.
10-احترام الحقوق والعقود والملكيات الفكرية والحث عليها هو اساس أخلاقنا هنا ولن نرضى بنشر السرقات والتعديات الملكية وكسر الحقوق. والعقد شريعة المتعاقدين
12- اللغة العربية هي لساننا وهويتنا ولن تنهض أمة بغير لغتها ولها اهتمامنا الخاص بها هنا.
13- أخيرا، فإن الإنتقادات والملاحظات من قبلكم هي جزء رئيسي في تقدمنا إلى الإمام فنرجو أن لا تبخلوا علينا بها، خصوصا إن حصل أي ميل عن تلك المبادئ السابقة.
فمعا ننهض ونصنع المستقبل.
آي فاد: نحن المستقبل.
للتواصل مع الموقع ومتابعته:
إيميل: iphad [at] iphad.cc
تويتر: http://twitter.com/iphad
فيس بوك: http://www.facebook.com/pages/iPhad-Website/283688136842
الخلاصات: http://feeds.feedburner.com/iphad
القائمة البريدية: http://feedburner.google.com/fb/a/mailverify?uri=iphad
Related posts:





شارك المقال
شكرا لإمضائك الوقت في قراءة هذه المقالة. نتمنى أن تكون قد استفدت منها.
إن أعجبتك فلا تنسى أن تشاركها أصدقائك ومجتمع الإنترنت بالضغط على الأزرار التالية: